تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٤ - «اياكم والتفكّر في اللَّه تعالى»
الصادق عليه السلام: قوله عَزّ وجَلّ: «وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى» قال: هم أهل البَصرة هي المؤتفكة.
وفي حديث لعليّ عليه السلام: ياأهل البصرة ياأهل المؤتفكة، ياجُندَ المرأة واتباع البهيمة.
المؤتفكة: المنخسفةِ.
«فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)»
تتمارى: ترتاب وتتمسّك.
«هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦)»
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه تبارك وتعالى لما ذرأ الخلق في الذَرّ الأوّل فاقامهم صفوفاً وبعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم فآمَنَ به قومٌ وانكره قومٌ، فقال اللَّه: «هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى» يعني به محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم حيث دعاهم إلى اللَّه عَزّ وجَلّ في الذَرّ الأوّل.
هذا نذير من النذر الأولى: يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«أَزِفَتْ الْآزِفَةُ (٥٧)»
دانت الساعة الموصوفة نحو اقتربت الساعة.
«وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (٦١)»
سامدون: غافلون لاهون معرضون.