تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٥ - «القبر وعالم البرزخ وأهواله إلى يوم البعث»
«وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧)»
هَمَزات الشياطين: نخسات الشياطين وغمزاتهم للانسان وطَعنهم فيه.
«القبر وعالم البرزخ وأهواله إلى يوم البعث»
«لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيَما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠)»
«وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ»:
القمّي: البرزخ هو أمرٌ بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة، وهو ردّ على من أنكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل يوم القيامة.
الصادق عليه السلام: وَاللَّه ما اخاف عليكم إلّاالبرزخ، فإذا صار الأمر الينا فنحن أولى بكم.
علي بن الحسين عليه السلام: انّ القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران.
قلت للصادق عليه السلام: إني سمعتك وأنت تقول: كُلُّ شيعتنا في الجنّة على ماكان فيهم، قال: صَدَقت كلّهُم واللَّه في الجنّة، قلت: جُعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبار، فقال: أمّا في القيامة فكلكم في الجنّة بشفاعة النبيّ المطاع أو وصيّ النبيّ (صلوات اللَّه عليهم)، ولكني أتخوف عليكم في البرزخ، قلت وماالبرزخ قال: القبر منذ حين موته إلى القيامة.
البرزخ: كلّ شيء بين شيئين ويعني القبر لأنّه بين الدنيا والآخرة وجَعَل بينهما بَرزخاً: اي حاجزاً.