تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٦ - «القبر وعالم البرزخ وأهواله إلى يوم البعث»
«فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (١٠١)»
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: كلّ حَسَبٍ ونَسَب يوم القيامة منقطع إلّا حَسَبي ونسبي وقرأ الآية.
«فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٢)»
الباقر عليه السلام: نزلت فينا.
«تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (١٠٤)»
تلفَح من اللفَح والنفح بمعنى وهو ضرب السموم الوجه.
كالحون من الكلوح تقلّص الشفتين عن الأسنان.
«أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٠٥)»
الباقر عليه السلام: «أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ» في علي عليه السلام «فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ».
«قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (١٠٦)»
«شِقْوَتُنَا»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم شقاوتنا بالالف.
«قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)»
اخسَئوا: أبعِدوا.