تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٠ - سورة العنكبوت
ماهي الفتنة التي ابتلى اللَّه بها عباده؟
سورة العنكبوت
(٢٩)
«الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (١- ٢)»
عليّ عليه السلام: لما نزلت الآية قلتُ يارسول اللَّه ماهذه الفتنة؟ قال: ياعلي انك مبتلى ومُبتلى بك.
أبو الحسن عليه السلام: يفتنون كما يفتن الذهب، يخلصون كما يخلص الذهب.
لما تمّ لأبي بكر ماتمّ وبايعه من بايع، جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يسوِّي قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بمسحاة في يده وقال له، انّ القوم قد بايعُوا ابا بكر ووَقعت الخذلة في الأنصار لاختلافهم، وبَدَرَ الطلقاء- يعني بنو أمية- للعقد للرجل خوفاً من ادراككم الأمر، فوضع طرف المسحاة في الأرض ويده عليها ثمّ قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم «أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ .... إلى قوله ..... أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ».
السدّي: في قوله تعالى: «وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا» قال: عليّ وأصحابه «وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ» أعداؤه.
الحسين بن علي عن أبيه صلوات اللَّه عليهم قال: لما نزلت «الم* أَحَسِب