تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٤ - هل اذنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذنباً فيغفر اللَّه ماتقدّم من ذنبه وماتأخر؟
الصادق عليه السلام: سأله رجل عن هذه الآية فقال: واللَّه ماكان له ذنب ولكنّ اللَّه سُبحانه ضمن ان يغفر ذنوب شيعة عليّ عليه السلام ماتقدّم من ذنبهم وماتأخر.
وقال عليه السلام لآخر: ماكان له صلى الله عليه و آله و سلم ذَنبٌ ولاهَمّ بِذَنبٍ، ولكن اللَّه حمَّله ذنوب الشيعة ثمّ غفرها.
الرضا عليه السلام: لم يكن أحدٌ عند مشركي مكّة اعظم ذَنباً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لأنّهم كانوا يعبدون من دون اللَّه ثلثمائة وستين صنماً فلما جاءَهم بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر عليهم وعظم، فلما فتح اللَّه على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم مكّة قال له: «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً* لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» عند مشركي أهل مكّة بدعائك إلى توحيد اللَّه فيما تقدّم وما تأخر .... فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفوراً بظهوره عليهم.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي ان اللَّه تبارك وتعالى حَمّلَني ذنوب شيعتك ثمّ غفرها لي، وذلك قوله عزّ وجلّ: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ».
أبو الحسن الثالث عليه السلام: واي ذنبٍ كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم متقدماً أو متأخراً؟
وإنّما حمّلَهُ اللَّه ذنوب شيعة عليّ عليه السلام ممّن مضى منهم وبقي ثمّ غفرها له.
محمّد بن علي الجواد عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر اللَّه له ماتقدّم من ذَنبه وماتأخر.
«هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ (٤)»
الباقر عليه السلام: السكينة الإيمان.