تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٣ - فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام أول من بايعت النبيّ من النساء
أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠)»
فامتحنوهنّ: أي أختبروهُنّ.
ولاتُمسكوا بعصم الكوافر: لاينبغي نكاح أهل الكتاب. (الباقر عليه السلام).
عصم أي حبال واحدتها عصمة وكلّ ماامسك شيئاً فقد عصمه والمعنى أي لا ترغبوا فيهنّ.
واسألوا ما أنفقتم: اسألوا أهل مكّة أن يردُّوا عليكم مهور النساء المرتدّات وليسألوا مهور من خرج اليكم من نسائهم.
فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام أول من بايعت النبيّ من النساء
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (١٢)»
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ»:
الزبير بن عوام: سمعت رسول اللَّه يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية وكانت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام أوّل مَن بايَعَت.
الصادق عليه السلام: ان فاطمة بنت أسد أم علي كانت حادية عشر في السابقة إلى الإسلام وكانت بدرية.