تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٦ - سورة فصلت (السجدة)
«أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»:
ابن عبّاس: «أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ» يعني الوليد بن المغيرة «أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» من عذاب اللَّه ومن غَضب اللَّه وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
«وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌ (٤٤)»
«أَأَعْجَمِيٌّ»: قرأ أهل الكوفة غير حفص بهمزتين والباقون بهمزة واحدة ممدودة.
«وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (٤٥)»
الباقر عليه السلام: اختلفُوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم لما يأتيهم به حتّى ينكره ناسٌ كثير فيقدّمهم ويضرب أعناقهم.
«وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (٤٦)»
قلت للرضا عليه السلام: هل يجبر اللَّه تعالى عباده على المعاصي؟ فقال: بل يخبرهم ويمهلهم حتى يتوبوا، قلت: فهل يكلف عباده ما لا يطيقون؟ فقال: وكيف يفعل ذلك وهو يقول: «وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ» ثمّ قال عليه السلام،: حدثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جَعفر بن محمّد عليهم السلام انه قال: من زعم انّ اللَّه تعالى يجبر عباده على المعاصي ويكلّفهم مالا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحة ولاتقبلوا شهادته ولاتصَلّوا وَراءه ولاتعطُوه من الزكاة شيئاً.