تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٩ - «المخبتون الذين إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم عليّ عليه السلام وسلمان»
وصلوات: كنايس اليهود والمعنى لولا دفع اللَّه بعض الناس ببعض لهدّم في كلّ شريعة بنى المكان الذي يصلّي فيه ويعبد.
«الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ (٤١)»
الباقر عليه السلام: نحن هم.
قلنا واللَّه نزلت هذه الآية.
زيد بن علي: إذا قام القائم من آل محمّد يقول ياأيها الناس نحن الذين وعدكم اللَّه في كتابه الذين انْ مكناهُم في الأرض.
الباقر عليه السلام: هذه لآل محمّد المهدي وأصحابه يُملِّكهُم اللَّه مشارق الأرض ومغاربها ويظهر الدين ويميت اللَّه به وباصحابه البدع والباطل كما امات السفهة الحقّ.
«فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (٤٥)»
«أَهْلَكْنَاهَا»: قرأ أهل الكوفة أهلكتها.
خاوية على عروشها: اي ساقطة حيطانها على سقوفها بان تعطلت بنيانها فخرّت سقوفها ثم تهدّمت حيطانها فسقطت فوق السقف، أو خاوية بمعنى خالية مع بقاء عروشها وسلامتها.
«وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ»:
علي عليه السلام: فالقصر محمّد والبئر المعطّلة ولايتي عطلوها وجحَدوها، ومن لم يقرّ بولايتي لم ينفعه الاقرار بنبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم إلّاانهما مقرونان.