تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - «دلالة آية الحشر على الرجعة»
وقيل، القيام لصلاة الليل.
وقيل: التسبيحات الأربع.
الصادق عليه السلام: لا تستصغروا مَودّتنا فانها من الباقيات الصالحات.
الصادق عليه السلام: ان الثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.
وسئل عليه السلام عن الباقيات الصالحات فقال هي الصلوة فحافظوا عليها، وعن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم خذوا جُنَّتكم من النار قال سبحان اللَّه والحمد للَّهولا اله إلّااللَّه واللَّه أكبر وهنّ الباقيات الصالحات.
«وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (٤٧)»
«نُسَيِّرُ»: قرأ ابن كثير وأبو عمروا وابن عامر: تُسَيَّر بالتاء والبناء للمفعول والجبال بالرفع والباقون بالنون والبناء للفاعل.
نسيِّر الجبال: نجعلها هباءً.
«دلالة آية الحشر على الرجعة»
«وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً»:
الصادق عليه السلام: (ويوم نحشرهم من كلّ امّة فَوجاً) مايقول الناس في هذه الآية؟
قال: انها في القيامة، قال: ليس كما يقولون ان ذلك في الرجعة، اي يحشر اللَّه في القيامة من كلّ امّة فوجاً ويَدَع الباقين، إنّما آية القيامة قوله: «وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً».