تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - «نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أهل مكّة عن اجارة بيوتهم للحجاج»
عليها أبواباً وقال: «سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ» وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان حتى كان في زمن معاوية.
العاكف: الملازم للمكان والبادي من بدا يبدوا وإذا ظهر وللبدو خلاف الحضر سمّي بذلك لظهوره والبادي في الآية الطاوي.
«وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ»:
الصادق عليه السلام: نزلت في المنافقين حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزّل في أمير المؤمنين عليه السلام فالحَدُوا في البيت بظلمهم الرسول ووليّه فبعداً للقوم الظالمين.
الحاد: ميلٌ عن الحَقّ.
القمّي: نزلت الآية فيمن الحد في أمير المؤمنين ويظلمه.
«وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦)»
قال عليه السلام: يعني بهم آل محمّد عليهم السلام.
وقرأ أبو الحسن موسى عليه السلام: للطائفين والعاكفين.
«وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)»
الصادق عليه السلام: ان اللَّه عزّ وجلّ أوحى إلى إبراهيم عليه السلام وأذن الناس فنادى فاجيب من كلّ فج يُلَبُّون.
«رِجَالًا»: قرأ الصادق عليه السلام رُجّالًا بالضمّ والتشديد.
على كلّ ضامر: اي ركباناً على كلّ بعير مهزول اتعبه بعد السفر. فهزله.
فج عميق: طريق بعيد.