تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - «تسبيح الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير»
ترجي: اي تؤخّر.
تؤوي: اي تضمّ.
«لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً (٥٢)»
«لَا يَحِلُّ»: قرأ أبو عمرو بالتاء والباقون بالياء لأن تأنيث التاء غير حقيقي وإنمّا هو تأنيث الجمع.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ (٥٣)»
«فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ»:
القمّي: لَمّا تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم زينب بنت جَحش وكان يُحبها فاوَلمَ ودَعا فكان اصحابه إذا أكلوا يُحبّون ان يتحدّثوا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وكان يُحبّ ان يخلو مع زينب، فأنزل اللَّه الآية.
الصادق عليه السلام: الحياء من الإيمان والإيمان من الجنّة.
الصادق عليه السلام: لا إيمان لمن لاحياء له.
«تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ»:
قرأ أهل البيت عليهم السلام: ومَا كان لكم ان تؤذوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عَليّ والأئمة عليهم السلام.