تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤١ - «تسبيح الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير»
السَراح بالفتح كسَحاب الارسال وهي اسمٌ لتَسريح المرأة وتطليقها.
في تسمية نساء النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ونسبهنّ: عائشة وحَفصة وأم حبيب بنت أبي سفيان وزينب بنت جَحَش وسودة بنت زمعة، وميمونة بنت الحارث وصفية بن حي بن أخطب من بني إسرائيل وأمّ سَلَمة بنت أبي أمية وجويرية بنت الحارث، وكانت عائشة من تيم وحفصة من عدي وأم سَلَمة من بني مخزوم وسودة من بني أسد بن عبد العزى وزينب بنت جَحش من بني أسد وعدادها من بني أمية وأم حبيبة بنت أبي سفيان من بني أمية وميمونة بنت الحارث من بني هلال ومات صلى الله عليه و آله و سلم عن تسع وكانت له سواهنّ التي وَهَبت نفسها للنبيّ وخديجة بنت خويلد وام ولده وزينب بنت أبي الجوزاء التي جذمت والكنديّة.
«وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِ (٥٠)»
لاتحل الهبة إلّالرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واما غيره فلا يصلح له نكاح إلّابمهر.
«تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١)»
«تُرْجِي»: الارجاء هو التأخير اي تؤخّر وتبعّد من ازواجك وتضمّ اليك مَن تشاء في الايواء وهو الدعاء إلى الفراش وتُدخل من تشاء منهن في القسم ولاتدخل مَن تشاء.
قرأ أهل الكوفة وأهل المدينة ترجى بغير هَمزة والباقون بالهَمزة، قال أبو علي جاء في هذا حرف الهمزة والياء وكلا القرائتين حَسنة ومعناهما واحد.