تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٨ - أمير المؤمنين عليه السلام علم اللَّه وقلب اللَّه ولسانه الناطق وعينه الناظرة وجنب اللَّه ويد اللَّه
«تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (٢٠)»
أعجاز نخل منقعر: أصول نخل منقطع بالية.
«فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٢٤)»
كنت اطوف بالكعبة فرأيت الصادق عليه السلام فقلت في نفسي هذا هو الذي نتبع والذي هو الإمام، قال فضرب يده على منكبي ثمّ اقبل عليّ وقال: «أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ».
سُعُر: جمع سعير وقيل السعُر الجنون.
«سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦)»
«سَيَعْلَمُونَ»: قرأ ابن عامر وحمزة ستعلمون بالتاء على الالتفات.
أشر: مرج متكبّر.
«وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (٢٨)»
انّ الماء قسمة بينهم: اي مقسوم للناقة يومٌ ولهم يوم.
كلّ شرب محتضر: أي كلّ نصيب من الماء يحضره أهله لايحضره آخر معه.
«فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (٢٩)»
فنادَوا صاحبهم: فدعوا واحداً من أشرارهم وهو قدار بن سالف عاقِر الناقة.
فتعاطى فعقر: فاجترءَ على تعاطي قتلها فقتلها، والتعاطي تناول الشيء بتكلف.