تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٣ - تَركَ الناس آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وذهبوا إلى عيون كدرة فهم عن الصراط لناكبون
«مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (٦٧)»
سامراً تسمرون بذكر القرآن والطعن فيه وهو في الأصل مصدر جاء على لفظ الفاعل والسامر القوم يسمرون اي يتحدثون ليلًا.
«تَهْجُرُونَ»: قرأ نافع تُهجرون بضم التاء تهجرون من الهجر، الهذيان، ومنه قول عمر لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تعريضاً به: انّ الرجل لَيَهجُر (أي يهذي) حيفاً طلب كتفاً ودواة ليكتب لهم الوصية قبل وفاته.
«أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)»
«فَخَرَاجُ»: قرأ ابن عامر فخَرجٌ الخرج الخراج، اتاوة وغلة، والخرج اخصّ من الخراج يقال: انّ خرج رأسك وخراج مدينتك.
وقوله: أم تسألهم خرجاً فخراج ربك معناه: أم تسألهم أجراً على ماجئت به فاجر ربّك وثوابه خيرٌ، وقوله: فهل نجعل لك خرجاً: اي جَعلًا.
تَركَ الناس آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وذهبوا إلى عيون كدرة فهم عن الصراط لناكبون
«وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (٧٤)»
عليّ عليه السلام: عن ولايتنا أهل البيت.
عليّ عليه السلام: عن ولايتي.
عليّ عليه السلام: فمن عدل عن ولايتنا وفضّل علينا غيرنا فانهم عن الصراط لناكبون، فلاسواء من اعتصمت به المعتصمون، ولاسَواء من اعتصم به الناس،