تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٩ - سورة الجاثية
«قُل لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمَاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)»
«قُل لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ»:
الصادق عليه السلام: قل للذين مَننّا عليهم بمعرفتنا ان يعرفوا الذين لايَعلمُونَ فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم.
الصادق عليه السلام: ايّام اللَّه المَرجوّة ثلاثة: يوم قيام القائم عليه السلام ويَوم الكَرّة، ويوم القيامة.
«لِيَجْزِيَ»: قرأ ابن عامر والكسائي وحمزة لِنجزيَ بالنون والباقون بالياء.
«ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ (١٨)»
شريعة من الأمر: سنّة وطريقة.
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٢١)»
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا»:
ابن عبّاس: نزلت في عليّ وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وفي ثلاث رهط من المشركين عتبة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وهم الذين اجترحُوا السيئات يعني اكتسبوا الشرك باللَّه، كانوا جميعاً بمكّة فتجادلوا وتنازعوا فيما بينهم فقال الثلاثة الذين اجترحوا السيئات للثلاثة من المؤمنين: واللَّه ماأنتم على شيء وان كان ماتقولون في الآخرة حقاً لنفضلنَّ عليكم بها