تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٠ - سورة الجاثية
فأنزل اللَّه عزّ وجلّ فيهم هذه الآية.
ابن عبّاس: أم حسب الذين اجترحوا السيّئات يعني بني أمية «أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ» النبيّ وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام.
ابن عبّاس: الذين آمنوا وعملوا الصالحات بنو هاشم وبنو عبد المطلب والذين اجترحوا السيّئات بنو عبد شمس.
ابن عبّاس: عنى بني عبد المطلب.
«سَوَاءً»: قرأ حمزة والكسائي وحفص سَواءً بالنصب والباقون بالرَفع.
«أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٢٣)»
أفرأيت من اتخذ الهه هَواه: اي مايميل إليه نفسُه.
«وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ»:
الرضا عليه السلام: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال اللَّه عزّ وجلّ: «بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا». وسألته عن اللَّه عزّ وجلّ هل يُجبر عباده على المعاصي؟ فقال: بل يخبرهم ويمهلهم حتى يتوبوا، قلت فهل يكلّف عباده مالا يُطيقون؟ فقال: كيف يفعل ذلك وهو يقول: «وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ».
«غِشَاوَةً»: قرأ حمزة والكسائي غَشْوَةً بفتح الغين بغير ألف.