تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٥ - «تفويض الشرايع للنبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم»
«تفويض الشرايع للنبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم»
«وَمَا آتَاكُمُ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: ان اللَّه أدب نبيّه على محبّته فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثمّ فوّضَ إليه فقال: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» وقال: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ» ثمّ قال: وان نبيّ اللَّه فوّضَ إلى عليّ عليه السلام، وأئتمَنَهُ فسَلّمتم وجَحَدَ الناس واللَّه لحَسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين اللَّه فما جعل اللَّه لأحد من خير في خلاف أمرنا.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه فوض إلى سليمان بن داود عليه السلام فقال: «هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» وفوّض إلى نبيّه فقال: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» فما فوّض إلى نبيّه فقد فوّض إلينا، يابن أشيم مَن يُرد اللَّه أن يهديه يشرح صدره للإيمان ومن يرد أن يُضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً أتَدري ما الحَرج؟ قلت: لا، فقال بيده وضمّ أصابعه كالشيء المصمت الذي لايخرج منهُ شيء ولايدخل فيه شيء.
أمير المؤمنين عليه السلام: قوله عَزّ وجَلّ: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ» وظلم آل محمّد ف «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» لِمَن ظلمهم.
«وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ»:
قرأ أمير المؤمنين عليه السلام: قوله عَزّ وجَلّ: «مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ» وظلم آل محمّد ف «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» لمن ظلَمَهُم.