تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٩ - سورة المدّثر
«كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ* فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٣٨- ٣٩- ٤٠- ٤١)»
الباقر عليه السلام: نحن وشيعتنا أصحاب اليمين.
وقال أيضاً: هم شيعتنا أهل البيت.
القمّي: اليمين أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه شيعته.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلَّا أَصْحَابَ الَيمِينِ* فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ* عَنِ الُمجْرِمِينَ» فالمجرمون هم المنكرون لولايتك.
«قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ* وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ* وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ» فيقول لهم أصحاب اليمين: ليس من هذا اوتيتم، فما الذي سلككم في سقر يااشقياء؟ قالوا: «وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ* حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ» فقال لهم: هذا الذي سَلككم في سقر يااشقياء، ويوم الدين يوم الميثاق- حيث جَحُدوا وكذبوا بولايتك وعتو عليك واستكبرُوا.
«إِلَّا أَصْحَابَ الَيمِينِ»: هم واللَّه شيعتنا.
«عَنِ الُمجْرِمِينَ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: يعني الذين أجرموا بتكذيب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢)»
سَلككم في سقر: أدخلكم فيها.