تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٩ - أهل البيت عليهم السلام الذين يعلمون واعداءهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الالباب
ظلمات: البطن والرحم والمشيمة.
«إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ (٧)»
«وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ»:
البرقي عن بعض اصحابنا رفعه: الكفر ههنا الخلاف، والشكر الولاية والمعرفة.
«يَرْضَهُ»: قرأ ابن كثير ونافع وابن عمرو والكسائي يرضَهُو باشباع ضمّة الهاء والباقون يرضَه بضم الهاء غير مشبعة.
أهل البيت عليهم السلام الذين يعلمون واعداءهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الالباب
«وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ* أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (٨- ٩)»
عمّار الساباطيّ قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ» قال: نزلت في أبي الفصيل انّه كان رسول اللَّه عنده ساحراً، فإذا كان مسَّه الضرُّ يعني السُقم دَعا رَبّهُ منيباً إليه، يعني نائباً