تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - «أهل البيت عليهم السلام عبادٌ للَّه عَزّ وجَلّ»
شيء يسمّى رَبّه فقوله «وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً» فقال: الكافر الثاني على أمير المؤمنين ظهيراً.
«أهل البيت عليهم السلام عبادٌ للَّهعَزّ وجَلّ»
«وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (٦٣- ٧٦)»
الصادق عليه السلام: لاترفعوا البناء فوق طاقتنا فينهدم، اجعَلونا عبيداً مَخلوقين وقولوا فينا ماشئتم.
كنا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام وأنا أقول في نفسي ليس يدرؤن هؤلاء بين يدي من هم، فجلست بين يديه قال لي: انّ لي رَبّاً اعبدهُ ثلاثاً.
دخلت على الصادق عليه السلام فجلست ناحية وقلت في نفسي: ويحكم ما أغفلكم عند مَن تكلّمون عند رَبّ العالمين! قال: فناداني وَيحك ياخالد اني واللَّه عَبدٌ مخلوق لي رَبٌ اعبُدهُ، ان لم اعبدهُ واللَّه عذبني بالنار.
الباقر عليه السلام: الّذين يَمشُون عَلى الأرض هوناً قال: هم الأوصياء من مخافة عَدوّهم.
سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ ....... سُجَّداً وَقِيَاماً» قال: هم الأئمة يتقون في مشيهم على الأرض.
«وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً (٦٢)»
خِلفَةً: اي يخلفُ هذا هذا.
«وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً (٦٣)»