تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٢ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يشفع لابيه وامه وعمّه وأبي طالب يوم القيامة»
«وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ»:
الصادق عليه السلام: الحَسَنة التقية والسيّئة الأذاعة.
وقال عليه السلام: نحن صُبرّ وشيعتنا أصبَر منا، لأنّ صَبرنا بعلم وصَبروا بما لا يعلمون «وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» اي يدفعون سيّئة مَن اساءَ اليهم بحسناتهم.
«النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يشفع لابيه وامه وعمّه وأبي طالب يوم القيامة»
«إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء (٥٦)»
«إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ»:
تفسير القمّي: قال نزلت في أبي طالب رحمه الله فان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول ياعم قل لا اله إلّااللَّه انفعك بها يوم القيامة، فيقول يابن اخي أنا أعلم بنفسي، فلما مات شهد العباس بن عبد المطلب عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انّه تكلّم بها عند الموت، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو قمت المقام المحمود لشفعت في أبي وأمي وعمّي وأخ كان ليّ مؤاخياً في الجاهلية.
الصادق عليه السلام: ان مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف اسرُّوا الإيمان واظهروا الشرك، فآتاهم اللَّه أجرَهم مرّتين.
الصادق عليه السلام انّ أبا طالب أسلَمَ بحساب الجُمَل قال بكل لسان.
وعقد بيده ثلاثة وستين فقال عنى بذلك: اله احدٌ جواد وتفسير ذلك ان الالف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة والالف واحد والحاء ثمانية والدال أربعة والجيم ثلاثة والواو ستة والالف واحد والدال أربعة.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: واللَّه ماعَبَد أبي ولا جَدّي عبد المطلب ولاهاشم