تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - «الأئمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجَّارها أئمة فجّارها»
بألفي عام في ورقة فوَضَعها على العَرش في الكتاب مكتوب: ياشيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تَسئَلوني وغفرت لكم قبل انّ تعصُوني، وعَفوتَ عنكم قبل ان تُذنبوا، مَن جائني بالولاية اسكنتهُ جَنّتي برحمتي.
«أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا (٤٨)»
«سِحْرَانِ»: قرأ الكوفيون سِحران والباقون ساحِران.
«وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ (٥٠)»
الصادق عليه السلام: يعني من اتخذ دينه براية بغير هدى أئمة من أئمة الهدى أبو الحسن عليه السلام: يعني من اتخذ دينه هوية بغير هدى من أئمة الهدى.
«وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)»
الصادق عليه السلام: إمامٌ بعد إمامٌ.
وفي التفسير: أي اتبعنا بعضه بعضاً فاتصل عندهم يعني القرآن.
«أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (٥٤)»
«أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ»:
القمّي: الأئمة عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: بما صبروا على التقية.