تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - «اللَّه عَزّ وجَلّ يبدّل سيِّئات الشيعة حسنات»
تعالى.
الباقر عليه السلام: يُبدّل اللَّه سيئات شيعتنا حَسَنات وحَسنات اعدائنا، ويفعل اللَّه مايَشاء ويحكمُ مايُريد، ولامُعَقّب لحكمه ولا رادً لقضائه، لايُسئل عَمّا يفعل وهم يُسألون هذا ياإبراهيم من باطن علم اللَّه المكنون ومن سِرّهِ المخزون.
الصادق عليه السلام: هذا فيكم يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي اللَّه عزّ وجلّ فيكون هو الذي يلي حسابه فيوفقه على سيئاته كلّها، فيقول سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم أبدلوها لعبدي حسنات، وترفع صحيفته للناس فيقولون سبحان اللَّه أما كانت لهذا العبد ولاسيئة واحدة: فاولئك يُبدل اللَّه سيئاتهم حسنات.
«وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً (٧٢)»
لايشهدون الزور: الغناء.
الصادق عليه السلام: فإن هذه فينا.
«وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً (٧٣)»
«وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا»:
الصادق عليه السلام: هذه فيكم، إذا ذكرتم فضَلنا لَم نشكرُّا.
«قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً (٧٧)»
يَعْبَؤُا: اي يُبالي بكم.
لِزاماً: اي فيصَلًا وهو من الاضداد.