تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٦ - «تفويض الشرايع للنبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم»
الباقر والصادق عليهما السلام: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ فوّض إلى نبيّه أمر خلقه لينظر كيف طاتعهم ثمّ تلا هذه الآية: «مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ .....».
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ أدب نبيّه على محبّته فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثمّ فوّض إليه فقال عَزّ وجَلّ: «مَا آتَاكُمُ ....» وقال: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ» وان نبيّ اللَّه فوّض إلى عليّ عليه السلام وأئتمَنَهُ فسَلّمتم وجَحَد الناس ... وفي حديث: فما فوّض اللَّه إلى رسوله فقد فوّضه إلينا.
الدولة اسم للشيء الذي يتداوله الناس بينهم لئلا يكون الفيئ متداولًا بين الرؤساء منكم كما كان في الجاهلية.
كيلا يتداوله الأغنياء منكم.
«وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)»
تَبَوَّؤُا الدار: اي لزومها واتخذوها مَسكناً.
الإيمان: استقر الإيمان في قلوبهم.
حاجةً: فقر، ومحنة.
«وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ»:
أبو هريرة: ان رجلًا جاءَ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فشكا إليه الجوع فبَعث إلى بيوت أزواجه فقلن ماعندنا إلّاالماء، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: من لهذا الليلة؟ فقال عليّ أنا يارسول اللَّه، فأتى فاطمة وأعلَمها، فقالت: ماعندنا إلّاقوت الصبية، ولكنّا نؤثر به ضيفنا،