تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩١ - «سابق الأمة للمغفرة والجنّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام»
الأكبر والفاروق الأعظم والشهداء عند ربّهم وهم علي وحمزة وجعفر وهم الصدّيقون وهم الشهداء الرسل على اممهم انّهم قد بلغوا الرسالة لهم أجرهم على التصدّيق بالنبوّة ونورهم على الصراط.
«سابق الأمة للمغفرة والجنّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام»
«سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)»
«سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
«ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء»:
الباقر والصادق عليهما السلام: في قوله تعالى: «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء» من عباده، وقوله: «وَلَا تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ» انهما نزلتا في أمير المؤمنين عليه السلام.
«مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٢٢)»
«مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ»:
الصادق عليه السلام: «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا» صدق اللَّه، وبَلّغت رسله، وكتابه في السماء علمه بها، وكتابه في الأرض اعلامنا في ليلة القدر وفي غير هذا «إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ».