تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٢ - «سابق الأمة للمغفرة والجنّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام»
أبو جعفر الثاني: في قوله: «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» قال الصادق عليه السلام: سأل رجل أبي عليه السلام عن ذلك فقال: نزلت في أبي بكر وأصحابه، واحدة مقدّمة وواحدة مؤخّرة «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» ممّا خَصّ به عليّ بن أبي طالب عليه السلام «وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ» من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال الرجل: أشهد انكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثمّ قام الرجل فذهب ولم أرَه.
قرأ الباقر عليه السلام: «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ .... ولا في السَمآءِ ... وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ».
الصادق عليه السلام: نزلت في أبي بكر وأصحابه، وواحدة تقدّمه وواحدة مؤخّرة، لكيلا تأسوا على مافاتكم ممّا خصّ به عليّ بن أبي طالب ولاتفرحوا بما أتيكم من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤)»
«هُوَ الْغَنِيُّ»: قرأ أهل المدينة والشام فإنّ اللَّه الغني لأنّهم وجَدوا في مصاحفهم كذلك والباقون: فان اللَّه هو الغني باثبات هو وكذلك في مصاحفهم.
«لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)»
«وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ»: