تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٤ - «سابق الأمة للمغفرة والجنّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام»
ابن عبّاس وجابر: «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ» الحَسن والحسين «وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» قال: عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام: مَن تمسك بولاية عليّ فله نور.
وقال: «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ» الحسن والحسين «وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ»: إمام عادل تأتمون به عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
تأتمون به عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
رَسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أكثركم نوراً يوم القيامة أكثركم حُبّاً لآل محمّد.
الباقر عليه السلام: «كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ» يعني حَسناً وحسيناً، قال: ماضَرّ من اكرمَه اللَّه ان يكون من شيعتنا مااصابه في الدنيا ولو لم يقدر على شيء يأكله إلّا الحشيشِ.
القمّي: نصيبين من رحمته أحدهما ان لايُدخله النار والثانية ان يدخله الجنّة وقوله «وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» يعني: الإيمان.