تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - «سابق الأمة للمغفرة والجنّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام»
الصادق عليه السلام: الكتاب الاسم الأكبر.
عليّ بن إبراهيم: الميزان الإمام.
«لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ»:
الباقر عليه السلام: في حديث له: ونحن الميزان وذلك قول اللَّه في الإمام ليقوم الناس بالقسط.
«وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ»: وأنزلنا الحديد: انزاله خلقه.
وقد روى ابن شهر آشوب عن تفسير السدّي عن ابن عبّاس قال: أنزل اللَّه آدم معه من الجنّة سيف ذي الفقار خُلق من ورق آس الجنّة، ثمّ قال: «فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ» وكان به آدم يحارب اعدائه من الجنّ والشياطين، وكان عليه مكتوباً لايزال انبيائي يُحاربون به نبيّ بعد نبيّ وصدّيق بعد صدّيق حتّى يرثه أمير المؤمنين فَيحارب به مع النبيّ الامي ومنافع للناس لمحمّد وعليّ انّ اللَّه قوّي عزيز منيع بالنقمة من الكفّار لعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وقد روي كافة من أصحابنا انّ المراد بهذه الآية ذو الفقار انزل من السماء على النبيّ فأعطاه عليّاً عليه السلام.
«مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ (٢٧)»
إلّاابتغاء رضوان اللَّه: صلوة الليل.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (٢٨)»
«يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً»: