تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٨ - «آية الحجاب»
زيد بن أرقم: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنشدكم في أهل بيتي.
شهر بن حوشب: نزلت آية التطهير في بيت أم سَلَمة: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ عَنكُمُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» وهي في قرآءة عبد اللَّه بن مسعود هكذا.
«وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِيناً (٣٦)»
«يَكُونَ»: قرأ الكوفيّون بالياء والباقون بالتاء وهما حسنان.
«وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (٣٧)»
الذي أنعم اللَّه عليه هو زيد بن حارثة.
«وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ»:
الطبرسي: قيل الذي اخفاه في نفسه انّ اللَّه سبحانه اعلمَهُ انها ستكون من أزواجه، وانّ زيداً يطلّقها، فلمّا جاء زيد وقال: انّي أريد أن أطَلّق زينب قال له:
امسك عليكَ زَوجُكَ فقال سبحانه: لم قلتَ: امسك عليك زوجُكَ، وقد علمتك انّها ستكون من أزواجك. قال: وروي ذلك عن علي بن الحسين عليه السلام.
«زَوَّجْنَاكَهَا»: في قراءة أهل البيت عليهم السلام: زَوّجْتَكها.