تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٤ - سورة فاطر
أبي طالب عليه السلام ولا الظلمات: أبو جهل المظلم قلبه بالشرك ولا النور: قلب علي المملوء بالنور ولا الظل: يعني مستقر علي في الجنّة ولا الحرور: يعني به مستقر ابي جهل في جهنم ومايستوي الاحياء: علي وحمزة وجعفر وحسن وحسين وفاطمة وخديجة ولا الأموات: كفار مكّة.
الحرور: الريح الحارة التي تهب في الليل والسموم بالنهار وقد تكون بالعكس.
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧)»
الجدد: الطرائق والخطوط.
الغريب الشديد السواد يشبه لون الغراب.
«إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (٢٨)»
ابن عبّاس: يعني عليّاً كان يخشى اللَّه ويراقبه.
ابن عبّاس: قال يعني به عليّاً كان عالماً باللَّه ويخشى اللَّه ويراقبه ويعمل بفرائضه ويجاهد في سبيله ويتبع جميع امره برضاه ومرضاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر عليه السلام: نحن خزان علم اللَّه، ونحن تراجمة وحي اللَّه، ونحن الحجّة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض.
«لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)»
شكور: مثيبٌ عباده على أعمالهم.