تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٨ - سورة سبأ
«يَحْشُرُهُمْ»: قرأ حفص يحشرهم بالياء والباقون بالنون وكذا في يقول.
«وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٤٥)»
«وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ»:
عنهم عليهم السلام: كذّب الذين من قبلهم رسلهم ماآتينا رسلهم معشار ماآتينا محمّد وآل محمّداً صَلوات اللَّه عليهم اجمعين. القمّي.
المعشار: العُشر.
النكير: انكاري.
«قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٤٦)»
«قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ»:
الباقر والصادق عليهما السلام: «قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ» الولاية «أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى» قال الأئمة من ذرّيتهما.
الباقر عليه السلام: إنّما اعظكم بولاية عليّ عليه السلام هي الواحدة التي قال اللَّه تعالى:
«قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ».
الصادق عليه السلام: سألته عن الآية قال: بالولاية قلت: وكيف ذاك؟ قال: انّه لما نصَبَ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين عليه السلام للناس فقال: «مَن كنتُ مَولاه فعَليٌّ مَولاه» اغتابَهُ رجل وقال: انّ محمّداً ليدعو كلّ يوم إلى أمر جديد، وقد بَدانا بأهل بيته