تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٠ - سورة سبأ
لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ* وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ* وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ (٥١- ٥٢- ٥٣- ٥٤)»
الباقر عليه السلام في حديث له: وهم أصحاب القائم عليه السلام يجتمعون واللَّه في ساعة واحدة فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر اللَّه الأرض فتأخذ اقدامهم، وهو قوله: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ» وقالوا آمنا به- يعني بالقائم عليه السلام من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم «وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ* وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ» يعني الايَعذَّبُوا «كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ» يعني من كان قبلهم من المكذبين الذين هلكُوا.
«التَّنَاوُشُ»: قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة التَناءُشُ بالمدِّ والهَمزة.
التناوش: التناول اي من اينَ لهم ان يتناول الإيمان من مكان بعيد فانّ الإيمان في دار التكليف وقد بَعُدَ عنهم.