تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٧ - سورة النجم
كوكبٌ انقض من السَماء في دار خليفة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أبي طالب عليه السلام
سورة النجم
(٥٣)
«وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (١- ٢- ٣- ٤)»
«وَالنَّجْمِ»: امال حمزة والكسائي في اواخر هذه السورة كلّها وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو بين الفتح والكسر، وإلى الفتح أقرب وكذلك كلّ سورة آياتها على الياء والباقون يفتحون ويُفَخّمون، وابن كثير وعاصم اشد تفخيماً في ذلك كلّه، أما الأمالة فقول كثير من الناس، وترك الأمالة والتفخيم أيضاً قول كثير من الناس.
الباقر عليه السلام: اقسم بقبر محمّد صلى الله عليه و آله و سلم إذا قبض «مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ» بتفضيله أهل بيته «وَمَا غَوَى* وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى» يقول: ما يتكلَّم بفَضل أهل بيته بهَواه، وهو قول اللَّه عَزّ وجَلّ «إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى».
وقرأ الباقر: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى» ما فتنتم إلّاببُغض آل محمّد إذا مضى.
وما ضَلّ صاحبكم بتفضيلّه أهل بيتع، وماغوى، وما ينطق عن الهوى، إنّه إلّا وَحيٌ يَوحى وماينطق عن الهوى في علي بن أبي طالب عليه السلام.