تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٨ - «أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
«قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)»
«يَا عِبَادِيَ»: سكن حمزة الياء في عبادي وَحذفَها وَصلًا هو أبو عمرو والباقون فتحوا.
«قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا»:
الصادق عليه السلام: لقد ذكركم اللَّه في كتابه إذ يقول- الآية- واللَّه ماأراد بذلك غيركم- أي شيعة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم-.
الباقر عليه السلام: لايعذر اللَّه أحداً يوم القيامة يقول: يارَبّ لم أعلم انّ وُلد فاطمة هم الولاة، وفي وُلد فاطمة أنزل اللَّه هذه الآية خاصّة «قُلْ يَا عِبَادِيَ .... الخ».
وقرأ الصادق عليه السلام: «انّ اللَّه يغفر لكم جميعاً الذنوب».
«إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً»:
قرأ الصادق عليه السلام: ان اللَّه يغفر لكم جميعاً الذنوب- مخاطباً الشيعة- ياأبا محمّد فإذا غفر الذنوب جميعاً فمَن يعذّب؟ واللَّه ماعنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا ومانزلت إلّاهكذا.
«أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
«أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)»
«يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ»:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: أنا الهادي، وأنا المهتدي، وأنا أبو اليتامى