تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٦ - «الذي جاء بالصدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعليٌّ صَدّق به»
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لايعذّب اللَّه هذا الخلق إلّابذنوب العلماء الذين يكتمون الحَقّ من فضل عليّ عليه السلام وعترته، إلّاوانه لم يمش فوق الأرض بعد النبيّين والمرسَلين أفضَل من شيعة عليّ عليه السلام ومحبّيه الذين يظهرون امره وينشرون فضله، اولئك تغشاهُم الرحمة ويستغفر لهم الملائكة، والويل كلّ الويل لمن يكتم فضائله ويكتم أمره، فما أصبرهم على النار، وذلك حقّ لأن الكاتم لفضل عليّ عليه السلام هالك حيث لا يعرف إمام زمانه، والكاتم لفضله مبغض منافق، لأنّ طينته خبيثة، ماأبغضه إلّامنافق شقيّ، عُرضت ولايته على طينته فابت، فمُسخَت ونودي عليها في عالم المسوخات: الخبيثات للخبيثين والخبيثين للخبيثات، فلادين له ولاعبادة له، والمؤمن الموالي العارف بعليٍّ عابدٌ وانّ لم يعبد، ومحسنٌ وانْ اساءَ، وناجٍ وان اذنب، وإليهم الإشارة «لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ».
«وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ (٣٦)»
عليّ بن إبراهيم: يعني يقولون لك يامحمّد اعفنا من عليّ عليه السلام، ويُخوِّفونَكَ أنهم يلحقون بالكفار.
«اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (٤٢)»
«اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا»:
الباقر عليه السلام: مامن عبد ينام إلّاعرجت نفسه إلى السَماء وبقيت روحه في