تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٩ - ينادى يوم القيامة ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا فيقوم عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومعه شيعته
«لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ (٢٨)»
الباقر عليه السلام: قال يُظهر اللَّه عزّ وجلّ في الرجعة.
أبو الحسن الماضي عليه السلام قال: يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم.
ينادى يوم القيامة ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا فيقوم عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومعه شيعته
«مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٢٩)»
«مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ»:
ابن عبّاس: سأل قومٌ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيمن نزلت هذه الآية «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ»؟ قال إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور ابيض فينادي منادٍ ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، فيقوم عليّ بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لايخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة، ويعرض الجميع عليه رجُلًا رجلًا فيعطي أجره ونوره، فإذا أتى آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة انّ ربكم تعالى يقول لكم: عندي مغفرة وأجرٌ عظيم- يعني الجنّة- فيقوم عليّ بن أبي طالب والقوم تحت لوائه حتى يدخلهم الجنّة.