تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣٢ - «مثل علي عليه السلام مثل قل هو اللَّه أحد في القرآن»
الباقر عليه السلام: الاحد الفرد المتفرد والاحَد والواحد بمعنى واحد وهو الفرد الذي لانظير له والتوحيد والاقرار بالوحدة وهو الأنفراد والواحد المتباين الذي لاينبعث من شيء ولايتحد بشيء، فمعنى قول اللَّه احَد اي المعبود الذي يَأله الخلق عن ادراكه والاحاطة بكيفيته فرد بالالهية متعالٍ عن صفات خلقه. الصادق عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى أحدٌ صَمدٌ ليسَ له جوفٌ وإنّما الروح خلقٌ من خلقه نصرٌ وتأييد وقوّة ويَجعلهُ اللَّه في قلوب الرسل والمؤمنين. الصادق عليه السلام: قل هو اللَّه احَد نسبة اللَّه إلى خلقه احداً صَمداً ازليّاً صَمدياً لاظِلّ له يُمسِكه وهو يُمسِكُ الأشياءَ باظلّتها عارفٌ بالمجهول مَعروفٌ عند كلّ جاهل فردانياً لا خَلقِه فيه ولا هو في خَلقِهِ، غير محسوس ولا مجسوس لاتُدركهُ الأبَصار، عَلا فقرب وَدنا فبَعُد، وعُصيَ فغفرَ واطيع فشَكَرَ، لاتحويه أرضه ولاتقلهُ سمواته حامل الاشياء بقدرته ديموميّ أزليّ لاينسى ولايغلط ولايلعب، لا لإرادته فصَل وفصله جزاء وامرُهُ واقع لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك ولم يكن له كفواً احدٌ.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: نور لاظلام فيه وعلم لاجهل فيه.
«اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)»
«اللَّهُ»: معناه المعبود الذي الهَ الخلق عن درك ماهيته والاحاطة بكيفيته والاله هو المستور عن حواس الخلق.
«الصَّمَدُ»:
الحسين بن عليّ عليه السلام: الصَمَد الذي لاجوَفَ له والصمَدَ الذي قد انتهى سُؤددَه الصمَد الذي لايأكل ولايشرب والصمَدَ الذي لاينام والصمد الدائم الذي لم يزل ولايزول. محمّد بن الحنفية: الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره. عليّ بن الحسين عليه السلام