تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٢ - سورة النازعات
«نَّخِرَةً»: قرأ الحجازيّان وأبو عمرو والشامي وحفص نخرة والباقون ناخرة.
النخرة: البالية، والناخرة المجوفة.
«قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢)»
الصادق عليه السلام: ماتقول في الكرَّة؟ قال: أقول فيها، ما قال اللَّه عَزّ وجَلّ وذلك ان تفسيرها صار إلى رسول اللَّه قبل أن يأتي هذا الحرف بخمسة وعشرين ليلة قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ» إذا رَجعوا إلى الدنيا، ولم يقضوا ذحولهم فقال له «فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ* فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ» ايّ شيء أراد بهذا؟ فقال: إذا انتقم منهم وباتت بقية الأرواح ساهرة لاتنام ولاتموت.
«فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)»
زجرة واحدة: صيحة واحدة.
«فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (١٤)»
الساهرة: وَجهُ الأرض والمكان المستوي.
«إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٦)»
«طُوًى»: طوى اسم وادٍ كَلّمَ اللَّه موسى عليه السلام قرأ أهل الحجاز والبَصرة طوى بغير تنوين، والباقون بالتنوين.