تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٨ - سورة نوح
«رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً (٢٨)»
«رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ»:
الصادق عليه السلام: إنّما يعني الولاية: مَن دخَلَ في الولاية دخل في بيت الأنبياء.
وقوله: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» قال: يعني الأئمة وولايتهم مَن دخل فيها دخل في بيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن عبّاس: في قوله: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً» وقد كان قبر عليّ بن أبي طالب عليه السلام مع نوح في السفينة فلما خرج من السفينة ترك قبره خارج الكوفة، فسأل نوح ربّه المغفرة لعليّ وفاطمة وهو قوله «وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ» ثمّ قال: «وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ» يعني الظلمة لأهل بيت محمّد «إِلَّا تَبَاراً».
وقرأ حريز: اغفر لي ولوالديّ آدم وحوّاء.
التبار: الخسَار، الهلاك.