تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - سورة طه
«وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)»
اصطنعتك لنفسي: اتخذتك صنيعتي وخالصتي واصطفيتك لمحبتي ورسالتي وكلامي.
واصطنعتك: الاصطناع افتعال من الصنع وهو اتخاذ الخير لصاحبه.
«اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (٤٢)»
ولاتنيَا: لاتقصّروا.
تنيَا: ونى في الأمر- إذا فتر اي لاتضعفا في رسالتي، ولاتفترا.
«فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)»
قولًا ليناً: اي بالتي هي احسَن وكنّياه ياابا مصعب.
«قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (٤٥)»
يفرط علينا: يعجّل علينا العقوبة أو يزداد طغياناً.
يطغى: يزيدوا طغياناً.
«قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)»
كلّ شيء خلقه: الصادق عليه السلام: ليس شيء من خلق إلّاهو يعرف من شكله الذكر من الانثى ثمّ هداه للنكاح والسفاح من شكله وهو جَوابٌ في غاية البلاغة والاختصار.
ثمّ هدى: هداه للنكاح والسفاح من نوعه.