تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢ - سورة طه
في بني أميّة وغيرهم، فنحن أولي النهى الذين انتهينا الينا علم هذا كلّه فصَبَرنا لأمر اللَّه اللَّه ونحن قوَّام اللَّه على خلقه وخُزَّانه على دينه نخزنه ونستره ونكتمُ به من عدوّنا كما كتم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى أذن له في الهجرة وجهاد المشركين فنحن على منهاج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى يأذن اللَّه بِاظهار دينه بالسيف ويدعُو الناس إليه وليضربهم عليه عَوداً كما ضربهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بدءاً.
النهى: العقول واحدها نهية.
أولي النهى: ذوي العقول.
«فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَاناً سُوًى (٥٨)»
سُوًى: اي وسطاً بين الموضعين.
«قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)»
يحشر الناس ضحىً: اجتماعهم ضحى.
«فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (٦٠)»
يوم الزينة: قيل هو يوم عاشورا أو يوم النيروز أو يوم عيد كان لهم في كلّ عام وإنّما عيّنَه ليظهر الحَقّ ويزهق الباطل على رؤوس الاشهاد.
«قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (٦١)»
يُسحتكم: يهلككم ويَستأصلكم.