تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٦ - سورة الرحمن
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ* يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (١٩- ٢٠- ٢١)»
سلمان: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ» عليّ وفاطمة عليهما السلام «بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ» النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ» الحسن والحسين عليهما السلام.
(التأويل).
ابن عبّاس: كذلك والصادق عليه السلام وسفيان الثوري وسعيد بن جبير وأبو ذر.
مرج البحرين: اي خلطهما، خلق بينهما برزخ محمّد صلى الله عليه و آله و سلم «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ» الحسن والحسين عليهما السلام، ولاغرو ان يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما فانّ البحر إنّما يسمّى بحراً لسعته.
البرزخ: الحاجز.
المرجان: صغار اللؤلؤ واحدها مرجانة.
«وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٢٤)»
الجوار: السفن.
«الْمُنشَآتُ»: قرأ حمزة المنُشِأتِ بالكسر الشين أي الرافعات الشراع.
الأعلام: الجبال واحدها علم.
الرضا عليه السلام: من وصف اللَّه بوجهٍ كالوجوه فقد كفر.
«وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)»
عليّ بن الحسين عليه السلام: نحن الوجه الذي يؤتى اللَّه منه.