تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٦ - «المودّة الواجبة في القربى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«المودّة الواجبة في القربى: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣)»
«يُبَشِّرُ»: قرأ ابن كثير وابو عمرو وحمزة والكسائي يُبشر من أُبشَرَ، ومعناهما واحد.
«قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى»:
ابن عبّاس: لما نزلت الآية قالوا يارسول اللَّه مَن هؤلاء الذين أمرنا اللَّه بمودّتهم؟
قال: عليّ وفاطمة وولدهما- يقولها ثلاثاً-.
الحسن عليه السلام قال في خطبة له حين قتل عليّ عليه السلام: أنا ابن الوصي وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى اللَّه بأذنه والسراج المنير، وأنا من أهل البيت الذين افتَرضَ اللَّه مودّتهم على كل مسلم فقال لنبيّه «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً» فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت.
الحسين عليه السلام: وانّ القرابة التي عظم اللَّه حقّها وأمر برعايتها وان يسأل نبيّه الأجر له بالمودّة لأهلها قرابتنا أهل البيت.
السجاد عليه السلام: قال لرجل في الشام: أما قرأتَ قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى قال وأنكم لأنتم هم؟ قال: نعم.