تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٩ - «أهل البيت عليهم السلام عُلّموا منطق الطير وأوتوا كلّ شي ء»
«فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (١٣)»
«مُبْصِرَةً»: قرأ علي بن الحسين عليه السلام وقتادة مَبصَرة- بفتح الميم والصاد.
«وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيَمانَ عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)»
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا»:
قرأ الباقر عليه السلام: الحمد للَّهالذي فَضّلَنا بالإيمان وبمحمّد على كثير من عباده المؤمنين.
«أهل البيت عليهم السلام عُلّموا منطق الطير وأوتوا كلّ شيء»
«وَوَرِثَ سُلَيَمانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦)»
«وَوَرِثَ سُلَيَمانُ دَاوُودَ»: في الآية دلالة صريحة واضحة على انّ الأنبياء كغيرهم يُورِّثون المال، وبذلك يتّضح لنا الحديث المكذوب المروي عن الأوّل «نحن معاشر الأنبياء لانورِّث».
«عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ»:
الصادق عليه السلام: وقد تليت عنده الآية فقال ليس فيها «مِنْ» إنّما هي «وَأُوتِينَا كُلِّ شَيْءٍ».
علي بن الحسين عليه السلام: كنت معه فأنتشرت العصافير وصوتت فقال: تقدّس ربها وتسئل قوت رَبّها، ثمّ قال: ياباحمزة عُلّمنا منطق الطير واوتينا من كلّ شيء.