تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٧ - «طهارة آباء واجداد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته عليهم السلام»
مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (٢٢٧)»
«وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا»:
قرأ الإمام الصادق عليه السلام: «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا .... آل محمّد حَقّهم ..... أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» هكذا واللَّه نزلت.
القمّي في تفسيره: «وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ» قال نزلت في الذين غيُّروا دين اللَّه وخالفوا أمر اللَّه فتبعهم على ذلك الناس: «أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ» يناظرون بالاباطيل ويُجّادلون بحجج المضلّين وفي كلّ مذهب يذهبون «وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ» يعظون الناس ولايتّعظون، وينهون عن المنكر ولاينتهون ويأمرون بالمعروف ولايعملون، وهم الذين غَصَبوا آل محمّد عليهم السلام حَقّهم. ثمّ ذكر آل محمّد عليه وعليهم السلام وشيعتهم المهتدين «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا» ثمّ ذكر اعدائهم ومن ظَلمهم فقال: «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا .... آل محمّد حَقّهم ..... أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» هكذا واللَّه نزلت الآية.