تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٥ - «فضيلة للعجم الموالي على العرب في الإيمان»
«وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)»
نزلت لما جمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أربعين رجلًا من أهل بيته وأقربائه ونَصّ فيها على وصاية أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته من بعده.
وفي قرآءة أهل البيت عليهم السلام: وأنذر عَشيرتكَ الأقربينَ ورَهْطَكَ منهَم المخلصين، وقرأ بها ابن مسعود وروي ذلك عن الصادق عليه السلام هذا بلفظه.
ورهطك منهم المخلصين:
الباقر عليه السلام: علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وآل محمّد صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
القمّي: ورهطك منهم المخلصين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وحمزة وجعفر والحسن والحسين والأئمة من آل محمّد عليهم السلام.
«فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)»
القمّي: ثمّ قال: ومن اتبعك من المؤمنين فإنّ عَصُوكَ يعني من يعدل في ولاية عليّ والأئمة عليهم السلام فقل اني برئٌ ممّا تعملون، ومعصية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو ميت كمعصية وهو حَيّ.
«وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧)»
ابن عبّاس: اي فَوِّض أمرك إلى العزيز المنتقم من اعدائه الرحيم بأوليائه، الذي يراك حين تقوم في صَلاتك.