تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - «بحث في الشفاعة لأهل البيت عليهم السلام ولشيعتهم»
«فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩)»
يوم الظُلّة: اصابهم حرٌ شَديد سبعة أيّام وحبس عنهم الريح ثمّ غشيتهم سَحابة فلما خَرجوا للسَحابة طلباً للبرد مطرت عليهم ناراً فاحرقتهم فكان من أعظم الأيّام عذاباً في الدنيا وذلك قوله تعالى: «إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ» ومعنى الظلة ههنا السحابة التي أظَلَّتهم.
«وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (١٩٢- ١٩٣- ١٩٤- ١٩٥)»
الباقر عليه السلام: هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام (يوم الغدير).
قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن الولاية أنزل بها جبرئيل من عند ربّ العالمين يوم الغدير؟ فقال: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ» قال: هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام.
قرأ أهل الحجاز وأبو عمرو وحَفص نَزَلَ بالتخفيف والروح بالرفع والباقون نزّل بالتشديد والروح الأمين بالنصب.
أبو الحسن عليه السلام: ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولم يبعث اللَّه رسولًا إلّابنبوّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وولاية وصيه علي بن أبي طالب عليه السلام.
«وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦)»
يعني في كتب الأولين.