تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٩ - سورة البروج
سورة البروج
(٨٥)
ثواب السورة:
الصادق عليه السلام: من قرأ والسماء ذات البروج في فرائضه فانها سورة النبيّين، كان محشره وموقفه مع النبيّين والمرسلين والصالحين.
«وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)»
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ذكر اللَّه عَزّ وجَلّ عبادة، وذكري عبادة، وذكر عليّ عليه السلام عبادة، وذكر الأئمة من وُلده عبادة، والذي بعثني بالنبوّة وجَعَلني خير البرية ان وصيّي لأفضل الأوصياء وانه لحَجّة اللَّه على عباده وخليفته على خلقه ومن ولده الأئمة الهُداة بعدي، بهم يحبس اللَّه العذابَ عن أهل الأرض، وبهم يُمسك السماءَ ان تقع على الأرض إلّاباذنه، وبهم يُمسك الجبال ان تُميدَ بهم، وبهم يَسقي خلقه الغَيث، ولهم يُخرج النبات، (اولئك) أولياء اللَّه حَقَاً وخلفاؤه صدقاً، عدّتهم عدّة الشهور وهي اثنا عشر شهراً، وعدّتهم عدّة نقباء موسى بن عمران، ثمّ تلا هذه الآية «وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ»، ثمّ قال: أتدري يابن عبّاس ان اللَّه يُقسمُ بالسماء ذات البُروج وما يعني به وبالسماء وبروجها؟ قلت: وماذاك يارسول اللَّه؟ قال: فاما السَماء فأنا وأما البروج فالأئمة بَعدي أوّلهم عليّ عليه السلام وآخرهم المهدي عليه السلام.