تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٠ - سورة البروج
«وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)»
واليوم الموعود: يوم القيامة.
«وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)»
الصادق عليه السلام: النبيّ وأمير المؤمنين عليه السلام.
الصادق عليه السلام: النبيّ وأمير المؤمنين عليهما السلام.
الحسن عليه السلام: أما الشاهد فمحمّد لقوله «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً» وأما المشهود فيوم القيامة لقوله «وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ».
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والباقر والصادق عليهما السلام: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة.
الباقر عليه السلام: الشاهد يوم عرفة، والمشهود يوم القيامة.
«قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)»
أمير المؤمنين عليه السلام: يا أهل الكوفة سُيقتَل فيكم سبعة نفر من خياركم بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الأخدود، وفي لفظ حجر بن عدي وأصحابه كأصحاب الأخدود ومانقموا منهم إلّاأن يؤمنوا باللَّه العزيز الحميد.
الأخدود: جمع الخدّ وهو الشق في الأرض.
«وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨)»
«إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا»: