تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٨ - «الأئمة المستضعفون بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يرثون الأرض ومن عليها»
«وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ (٣١)»
ولى مدبراً: منهزماً من الخَوف.
يعقب: يرجع، يلتفت.
«اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (٣٢)»
وأسلك يَدَكَ في جَيبك: أدخلها فيه والجيب هاهنا القميص.
«الرَّهْبِ»: قرأ ابن عامر وحَمزة والكسائي بضمّ الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بالفتح والسكون وقرأ أهل الحجاز والبَصرة بفتح الراء والهاء والكل لغات.
والجناح هاهنا اليد ويقال العصا.
«فَذَانِكَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو بتشديد النون والباقون بالتخفيف.
«وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (٣٤)»
«رِدْءاً»: قرأ نافع ردّاً بدون همزة والباقون بالهمزة وردءاً: معيناً.
«يُصَدِّقُنِي»: قرأ عاصم وحمزة بالرفع والباقون بالجُزم.
«قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً (٣٥)»
انس: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تلقى عليّاً في المدينة فاعتنقه، وقبل بين عينيه وقال بأبي أنت وأمي مَن شدّ اللَّه عضدي به كما شدّ عضد موسى بهارون.